علي بن تاج الدين السنجاري

70

منائح الكرم

ورابغ « 1 » - وقتل شيخهم رومي ، وأخاه مالك ( . . . ) « 2 » ، ونحو سبعين رجلا ، وغنم نحو ثلاثين ألف بعيرا ) « 3 » . [ عمارة مسجد الخيف ] « 4 » [ والمشاعر ] وفي سنة 874 ثمانمائة وأربع وسبعين : أمر ببناء مسجد الخيف ، فبنى بناء محكما ، وجعل في وسط

--> - ( 100 ) كيلومتر . كان بها بركة كبيرة يردها الحجاج وفيها نخل . واليوم أخذ ماء عينها الجارية إلى جدة التي تبعد عنها ( 90 ) كيلومترا . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 2 / 387 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 1 / 479 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 3 / 149 - 152 . ( 1 ) رابغ : اسم يطلق على إحدى مدن الساحل الحجازي ، كما يعرف به أحد الأودية ، والوادي يقطعه الحاج بين البزواء والجحفة دون عزور . وقيل بين الأبواء والجحفة ، ورابغ بلدة حجازية ساحلية بين جدة وينبع على بعد 155 كيلومتر شمال جدة و 190 كيلومترا من ينبع جنوبا إحدى الموانىء الصالحة لرسو السفن . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 3 / 11 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 2 / 592 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 4 / 5 - 8 . ( 2 ) ورد في ( أ ) وبقية النسخ " ابن رومي " . وهو نوهم لأن السنجاري نفسه أثبته على أنه أخوه وليس ولده ، وهو ما ذكرته المصادر الأخرى ومن بينها المعاصرة زمانا ومكانا . انظر : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 493 ، الجزيري - درر الفرائد 336 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 276 . ( 3 ) استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتمكن من قراءاه فأثبته من النسخ الأخرى . انظر هذا الخبر في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 276 ، ومع بعض الاختلاف في اتحاف الورى للنجم عمر بن فهد 4 / 493 ، 494 ، وغاية المرام للعز بن فهد 2 / 513 ، 514 ، ودرر الفرائد للجزيري ص 336 وفيها أنه غنم ثلاثة آلاف بعير وهو المعقول ، وبه قالت المصادر ومن بينها المعاصرة زمانا ومكانا . ( 4 ) أثبت ناسخ ( ج ) على الحاشية اليسرى للمخطوط ص 11 هذا العنوان الجانبي .